life


الجمعة,أيار 16, 2008


الحكمة الغائبة فى قضية فلسطين
للكاتب التقدمي المصري :عماد السبع
<!-- End Post date-->

 

    

<!-- End Post date-->

البكاء والنحيب الجنائزى ولطم الخدود هو حصاد المشهد  فى ذكرى ضياع فلسطين ! .. ستون عاما بالتمام والكمال على أعلان قيام دولة أسرائيل على هذا الجزء الغالى من أرض فلسطين .. ستون عاما على ( هزيمة ) القوات العربية على يد مجموعة من القوات الصهيونية فى العام 1948 . لقد أطلقوا على  تلك الهزيمة تعبير ( النكبة ) ! .أنهم يضللون وعينا - فهذه ليست نكبة - " النكبة " تحمل معنى قدريا أو لا اراديا ولكن" الهزيمة" تعنى أن موقعة حربية نشبت بين طرفين وأن الفريق الأضعف غير مكتمل الكفاءة  قد هزم- أليس كذلك ؟ .

   المزيد ...



عبد الوهاب المسيري يتوقع نهاية قريبة لإسرائيل
 

القاهرة - مع احتفال اسرائيل بالذكرى السنوية الستين لانشائها يقول الكاتب المصري عبد الوهاب المسيري مؤلف موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية انه يتوقع نهاية قريبة للدولة العبرية ربما خلال 50 عاما.

ونفى المسيري أن تكون لهذا التوقع علاقة بالتشاؤم أو التفاؤل مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق في سياقها الموضوعي ويستخلص ما يمكن أن تسفر عنه من نتائج.

وقال إن الباحثين الإسرائيليين أنفسهم لا ينكرون هذا الخوف حتى أصبحت كمية الكتابات في اسرائيل عن نهاية اسرائيل مملة مضيفا أن هذا الهاجس لازم مؤسسي اسرائيل ومنهم ديفيد بن جوريون أول رئيس للوزراء الذي ألقى في العام 1938 خطبة في منتهى الجمال والصدق تضمنت أن الجماعات اليهودية في فلسطين لا تواجه ارهابا.

وقال المسيري ان بن جوريون عرف الارهاب بأنه مجموعة من العصابات ممولة من الخارج.. ونحن هنا لا نجابه ارهابا وانما حربا. وهي حرب قومية أعلنها العرب علينا.. هذه مقاومة فعالة من جانب الفلسطينيين لما يعتبرونه اغتصابا لوطنهم من قبل اليهود.. فالشعب الذي يحارب ضد اغتصاب أرضه لن ينال منه التعب سريعا.

وأضاف المسيري انه

   المزيد ...



 

ضد البلاهة
للكاتب جو غانم
فـي كـل عـام .. يـحـيـي الـعـرب ذكـرى الـنـكـبـة .. كـمـا  

يـحـيـيـون ذكــرى طـهـور أولادهـم .. و أعـيـاد زواجـهـم الـمـبـارك . 

ســتـون عـامـاً .. لـم تــبــع فـلـسـطـيـن

   المزيد ...

الخميس,أيار 15, 2008


 

نكبة اسرائيل القادمة
عبد الباري عطوان 

15/05/2008
عندما تأتي اربعون شخصية عالمية علي رأسها الرئيس الامريكي جورج بوش لحضور احتفالات دولة بالذكري الستين لقيامها، فهذا يعني ان هناك شيئا غير طبيعي، وان خللا ما في هذه الدولة، يحتم وجود مثل هذا الحشد الضخم لاصلاحه او اخفائه.
اسرائيل وبعد ستين عاما علي قيامها علي حساب شعب كامل جري تشريده وقتل عشرات الآلاف من ابنائه، ما زالت تشعر بالخوف والقلق وعدم الامان، ووجود هذا الحشد الضخم من الشخصيات العالمية جاء من اجل طمأنه شعبها، واظهار الدعم له.
صحيح انها حققت طفرة اقتصادية ضخمة، جعلت متوسط الدخل الفردي السنوي يزيد عن 21 الف دولار، وصحيح ايضا انها تملك اكثر من ثلاثمائة رأس نووي، وجيش قوي، ولكن الصحيح ايضا انها ما زالت دولة محاطة بالاعداء، وعجزت كليا عن تحقيق الامن لمستوطنيها، وتبحث دون كلل عن اعتراف الضحية بها.
الآباء المؤسسون لدولة اسرائيل ارادوها ان تصبح ملاذا آمنا لليهود في كل اصقاع المعمورة، ونقطة جذب لهم، ولهذا جعلوا حدودها مفتوحة، لاستيعاب هؤلاء جميعا، ولكن، وبعد ستين عاما بدأ هذا الحلم
   المزيد ...



الأربعاء,أيار 14, 2008